منتديات تاجنة منتديات شاملة موجهة للجميع فمرحبا بكم
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذوي الإحتياجات الخاصة الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 949

مُساهمةموضوع: ذوي الإحتياجات الخاصة الأطفال   الثلاثاء 07 يوليو 2009, 21:48

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اسأل الله لكم الفائده بهذا الموضوع الذي اعجبني ونقلته لكم ..
ورد في المسند وصحيح
أبي حاتم من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم-: "ما أصاب عبدًا هم ولا حزن، فقال اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم، سمَّيت به نفسك، أو
أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن
تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه
وغمَّه، وأبدله مكانه فرحًا: قالوا يا رسول الله أفلا نتعلمهن؟ قال: "بلى، ينبغي
لمن جمعهن أن يتعلمهن".

طمأن الله قلبك دائمًا وأبدًا على طفلك الغالي، ذلك
القلب الذي شعرت بوقع نبضاته المتسارعة مع تسارع كلماتك الواثقة من كرم الله
المتلهفة على الاطمئنان على فلذة كبدك.

حالة الاسرة عند قدوم طفل معاق


******************
ان قدوم , اي طفل , يعني تغيرا في الأسره .
ويعني ذلك المزيد من الالتزامات الماليه والاخلاقيه والاجتماعيه .ان قدوم الطفل
الأول يحدث تغيرا في حياة الزوجين .وقدوم الطفل الجديد غالبا ما يحمل الزوجين على
التضحيه ببعض الأنشطة الاجتماعيه وغير الاجتماعيه في محاولة للتكيف للوضع الجديد ,
واذا كان الطفل العادي يخلق تغيرا داخل الأسرة ويترك آثار في الأدوار الإجتماعيه
للوالدين ويزيد من مسؤولية افراد الأسرة فان الطفل المعاق لا شك سيكون أكثر تأثير ووطأة.
تشير الدراسات الى ان ميلاد الطفل المعاق يؤدي إلى استجابات انفعاليه
معيه لدى الوالدين . طبيعي ان هذة الاستجابات لن تكون متشابهه عند جميع الأسر ..
كما انه ليس من الضروري ان تمر جميع الاسر بهذه السلسله من الاستجابات .


فالاستجابات الوالديه في هذا المجال ستختلف كنتيجة طبيعيه لاختلاف نوع
الاعاقه ودرجتها , وكذلك نتيجة لاختلاف شخصيات الآباء والأمهات وكذلك السن الذي
اكتشفت فيه الإعاقه اضافه الى عوامل بيئيه وثقافيه اخرى



واحب استعراض الاستجابات الانفعاليه
:

1- الصدمه


كثيرا ما تشكل ولادة طفل معاق صدمة للوالدين .
وهذا أمر طبيعي الا ان درجة الصدمه ومداها الزمني يعتمدان على درجة الاعاقه
وطبيعتها وكذلك وقت اكتشاف الاعاقه .
2- الرفض او الالاار

من الاستجابات الطبيعيه للانسان ان يلار
ما هو غير مرغوب وغير متوقع ومؤلم خاصه عندما يتعلق الأمر بأطفاله والذين يعتبرون
امتدادا له .. هذه استحابه تعتبر كآليات دفاعيه في الموقف القاسي.
3- الشعور بالذنب

4- الاحساس بالمراره

قد ينتاب الوالدين هذا الاحساس لان وجود الطفل المعاق قد
يؤدي الى حرمانها الكثير من الأنشطه وحرمانهما من الكثير من الاشباعات والحاجات
الشخصيه.
5- النبذ

ان فشل الطفل المعاق في كثير من الامور سيؤدي الى شعور الوالدين
بالاحباط وخاصة اذا كانا من النمط المثالي وقد يعبر الوالدان لهذا الاحباط بنبذ
الطفل .. كتركه في مؤسسه او اهماله من حيث اسباعات الحاجات الأساسيه والثانويه داخل
المنزل.
6- الغضب

مشاعر الغضب مشاعر طبيعيه في ظل الاحباطات الكثيره والمتكرره
نتيجة وجود الطفل المعاق داخل الاسره . ان مشاعر الغضب قد يتم التعبير عنها عنها
بالشكوى .. وقد تظهر هذة المشاعر من خلال توجيهها الى مصادر اخرى كالطبيب او المدرس
او اي شخص آخر
7- التقبل والتكيف

المهم أن يصل الأهالي الى المرحلة الأخيرة بسرعة، لان التأخر في
الخدمات يحرم الطفل من الاستفادة من الرعاية الطبية و التأهيلية التي يجب ان يحصل
عليها و التي قد تتاخر بسبب الاار الاهل لوجود مشكلة او الغضب او نبذ الطفل و
التخلي عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 949

مُساهمةموضوع: رد: ذوي الإحتياجات الخاصة الأطفال   الثلاثاء 07 يوليو 2009, 21:49

من هم ذوى الاحتياجات
الخاصة



******************


تعا ملنا مع ذوى
الإحتياجات الخاصة

من منا لا يرى معاقا ولا يردد كلمة (الله يستر)، أو كلمة
(مسكين)... تعبيرات و إيماءات كلها تنطق بما نشعره اتجاه هذه الفئة التي حرمت شيئا
ربما يبدو للعديد انه شيء عادي.. قد يكون بالفعل شيئا عاديا ولكن لا نعرف قيمته حتى
نفقده (لا قدر الله)، هل فكرنا يوما في نفسية هذا المعاق.
وهل نظراتنا أو
إيماءاتنا أو كلماتنا تخلف أثرا سلبيا على نفسيته، وهل شفقتنا لصالحه، أم تدمره
وتؤثر على معنوياته؟... كيف نتعامل معه؟ وما هو دور الأسرة والمجتمع في هذا الأمر؟
وهل الأسر عندنا تعد وجود معاق مشكلة وعائقا أمامها؟ الأسئلة عديدة
وكثيرة،




هل هم أشخاص مختلفون؟
كل فرد يعيش علي سطح الكرة
الأرضية له وجوده وكيانه، ويسهم بدوره في مختلف الوظائف الاجتماعية والعملية.


وتتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التى
يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى الذي يوجد به خلل ما، وهذا التكيف لا يأتى من قبلهم
بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل أى شخص طبيعى يمارس
حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله وهو "المسمى الذى نطلقه
علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة ترضى الفئة
القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات
بأسرها علي مستوى العالم .

وقبل أن نتعرض لهذه المسميات ونختار سوياً
الملائم منها، سنعطى تعريفاً شاملاً وصريحاً لهذه الفئة من الأشخاص بدون أن نستخدم
مسمى لهم، وليكن العنوان الذي يسبق هذا المسمى هو التعريف.






فبدءاً بهذه المسميات شاع كثيراً استعمال كلمة "معاق"
وهى من أصل "عوق" يدل علي المنع والاحتباس، فكل ما يحولك عن فعل أى شئ تريده فهو
عائق لا يمكلا من ممارسة حياتك بالشكل السوى، وخاصة الأنشطة اليومية ومن بينها خدمة
النفس الذاتية، الأنشطة التعليمية، العلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية منها. لكن
هل هذا ينطبق على الشخص السوى الذى يصدر منه تصرفات يضع من خلالها إطاراً لسلوكه
يمكن أن تصفه أيضاً بالشخص المعاق، وما هى سمات وملامح هذه السلوك ومتى نصف السلوك
بأنه سلوك معاق؟

أكيد أن كل شخص يعانى من ضغوط أو اضطرابات نفسية، أو حتى
علة جسدية ستنعكس بالضرورة علي تصرفاته وسلوكه. لكن ماذا عن الشخص الذي يعانى من
أية اضطرابات أو أمراض ويعانى من اعتلال في تصرفاته تجاه الآخرين وخاصة لمن لهم
احتياجات خاصة والذين يطلق عليهم البعض "المعاقين"، هذه الكلمة قاسية جداً علي نفس
الشخص الذي تنقصه مهارات لاستخدام كل ما منحه الله من إمكانيات بالشكل الطبيعى
والسليم، لا تكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هؤلاء الأشخاص عاملهم كأنهم أشخاص
عاديين، لا يستطيع أحد أن يلار احتياجهم للمساعدة، فلا تحاول إيذاء مشاعرهم بتوجه
الاهتمام المتعمد الذي يشعرهم بحرمان أى مهارة من المهارات الطبيعية التى أعطاها
الله للإنسان.
وتعتبر الإعاقة ظاهرة طبيعية شهدتها المجتمعات على مر العصور.
والإعاقة من الأمور التي قد تصيب الأطفال في عمر مبكرة نتيجة للعديد من العوامل
التي قد يكون بعضها وراثياً والبعض الآخر بيئياً.

ويقصد بالإعاقة: عدم قدرة
الفرد على تلبية متطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة نتيجة عيب خلقي أو غير خلقي.


وقد يشكل أمر وجود طفل معاق أزمة نفسية واجتماعية لبعض الأسر فتنشغل بسبب
تلك الأزمة عن أداء الدور المنوط بها لتقديم الرعاية اللازمة لهذا الطفل سواء كانت
طبية أو نفسية أو اجتماعية أو تأهيلية أو غيرها وتتفاقم الأزمة عندما تلار الأسرة
إعاقته ولا تتابع حالته في المراكز المختلفة أو تعتقد أنه غير قابل للتعليم
والتدريب.

وكلما تسلحت الأسرة بسلاح الإيمان بالله تعالى والرضى بقضائه
كلما أمكنها تجاوز هذه المحنة بطريقة أكثر توافقاً واتزاناً من غيرها من الأسر.


وكلما استطاعت تطوير ما لدى المعاق من استعدادات وإمكانات بشتى الوسائل حتى
يكون عضواً فاعلاً في مجتمعه يؤدي ما عليه من واجبات ويعرف ما له من حقوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 949

مُساهمةموضوع: رد: ذوي الإحتياجات الخاصة الأطفال   الثلاثاء 07 يوليو 2009, 21:57



كيف أحافظ على نفسية طفلي المعاق?

- لا بد أولاً من تقبل الطفل المعاق واحلاه والاعتراف بإعاقته وعدم الخجل من انتمائه للأسرة والتعامل معه بصبر واحتساب وطلب الأجر من الله في
الإحسان إليه.
- اكتشف نقاط القوة لديه وحاول تنميتها ولا تتعامل معه على أنه عاجز كلياً .
- امتدح نجاح طفلك مهما كان صغيراً .
- استخدم أنواع التشجيع المختلفة خاصة تلك التي عن طريق اللمس مثل (التربيت على الكتف) .
- لا تسرف في التدليل ولا تبخل بالثناء عليه.
- تجنب الاستهزاء به أو إظهار التذمر منه أو معاملته بقلاوإهماله.
- اسمح له بالمحاولة واعطيه الفرصة للإعتماد على نفسه وتنمية الاستقلالية الذاتية لديه بما يتناسب مع قدراته.
- لا تواجهه بعجزه وأعطه جرعات من الأمل.
- تجنب الحديث عن حالته أمام الآخرين.

- كن صريحا في التعامل معه وافتح معه الحوار حول سنن الله تعالى في الابتلاء
وأجر الصبر وأن الإعاقة ليست نهاية الحياة وقص عليه قصص الناجحين من المعاقين .

*******************
لا اريد طفلي أن يحس في معاملتي بشيء من الخصوصية دوناً عن باقي أخوته؟
**************************
- التزم مع أفراد الأسرة سياسة موحدة في التعامل معه.
- لا تفرط في تدليله ولا إهماله.
- كلفه ببعض الأعمال التي في حدود إمكاناته وعوده تحمل المسؤولية مثله مثل باقي أفراد أسرته.

- شجعه على اللعب مع أخوته بالألعاب التي تناسبه.
- عوده الاعتماد على نفسه في القيام باحتياجاته الأساسية مثل الأكل واللبس وغيرها.

**********************
كيف أجعل طفلي المعاق نابغاً
؟
******************
إن من معجزات الله سبحانه وتعالى أن خلق البشر مختلفين لكلٍ مميزاته الخاصة التي ينفرد بها وسط أقرانه. فإذا قدر تعالى أن يسلب بعض هؤلاء
البشر بعض القدرات فإنه بكل تأكيد قد أودع فيهم العديد من القدرات التي تمكنهم من النجاح والتميز في مجالات عديدة والمطلوب من الأسرة والقائمين على تربية المعاق البحث عن نقاط التميز في هذا الطفل والتدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم الإعاقة وللوصول بالطفل لأقصى درجات الاستفادة من قدراته خاصة في المجالات المتوافقة مع ميوله .


والأمثلة
والشواهد على تميز العديد من المعاقين في مجالات مجددة كثيرة. فأقول للأم
استعيني بأهل الاختصاص في اكتشاف مواضع القوة في طفلك وتعلمي منهم كيف تنميها. مع
توفير الأجهزة التفويضية والاحتياجات اللازمة لإبراز مواهبه ومن ثم عرضها والإشادة
بها (
مثل
الرسم أو كتابة المقال ... وغيرها).



ومن ثم قومي بدور
المشجع والدافع دائماً ستصلي بإذن الله تعالى إلى بغيتك

*****************
كيف أقلل
من إحساس طفلي بالنقص ؟
********************
عندما أعلم طفلي أن
الله تعالى خلق في كل إنسان جوانب قوة وجوانب نقص. وأن جوانب النقص قد تكون ظاهرة
عند بعض الناس بشكل أوضح من
غيرهم.


وأن الإنسان الناجح هو الذي يركز على ما منحه الله تعالى من جوانب قوة.
فيحمد الله تعالى عليها أولاً ثم يحاول استغلالها وتفعيلها بحيث تطغى على جوانب
النقص.



كما أن الله تعالى عندما يبتلي المؤمن فيصبر ويحتسب يصبح هذا الابتلاء سبب
لرفع درجته في الجنة وبالتالي يكون الابتلاء نعمة يشكر الله تعالى
عليها.


والعمل على مساعدة الطفل على تحقيق عدد من الإنجازات التي يفخر بها وتجعله
يشعر بأنه عضو نافع ومهم في المجتمع


****************************


لعب طفلي مع زملائه الأصحاء وسألني
لماذا أنا هكذا بماذا أجيبه؟


أرى من الضروري
إعطاء الطفل صورة واضحة عن حالته المرضية وما يترتب عليها ومصارحته بذلك مع استخدام
الأسلوب المناسب لحالته النفسية وإخباره أن هناك من هم مثله في المجتمع بل أن هناك
من هو أسوأ منه وأنه يستطيع التغلب على هذه الإعاقة والتعايش معها ومواجهة المجتمع
بها وحثه على ذلك ومساعدته في ذلك ولفت نظره إلى الحكمة من البلاء وأن الله ينزل
البلاء يكون فيه خيراً كثيراً وذكر بعض ابتلاء الأنبياء والصالحين وذلك كله قبل أن
يفاجأ
بنفسه

منقووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذوي الإحتياجات الخاصة الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تاجنة :: الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة-
انتقل الى: