منتديات تاجنة منتديات شاملة موجهة للجميع فمرحبا بكم
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورتا آل عمران و البقرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محفوظ
مدير


عدد المساهمات : 1501

مُساهمةموضوع: سورتا آل عمران و البقرة   الجمعة 29 يناير 2010, 12:17





سورة آل عمران








سورة آل عمران

اشتملت هذه السورة على ركنين هامين
هما : ركن العقيدة و إقامة الأدلة و البراهين على وحدانية الله جل وعلا،
وركن التشريع وخاصة ما يتعلق بالمغازي و الجهاد في سبيل الله .



1- فقد جاءت الآيات الكريمة في بدايتها لإثبات الوحدانية و النبوة و إثبات
صدق القرآن الكريم ، و الرد على الشبهات التي يثيرها أهل الكتاب حول
الإسلام و حول القرآن الكريم ، كما تتحدث عن المؤمنين ودعائهم لله تعالى
أن يثبتهم على الإيمان ، من قوله تعالى: ( الم {1} اللّهُ لا إِلَـهَ
إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ {2} نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ {3} ) إلى قوله : ( رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ
لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ {9}‏ )



2- ثم تتحدث عن الكافرين وأن سبب كفرهم هو اغترارهم بكثرة المال والبنين
،وتضرب الأمثال بغزوة بدر حين انتصر المسلمين رغم قلتهم ، و أعقبت ذلك
بالحديث عن شهوات الدنيا وأن ما عند الله خير للأبرار ، من قوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ
أَوْلاَدُهُم... {10} ) إلى قوله تعالى : (الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ
وَالْقَانِـتـِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ
{17})



3- وتبيّن الآيات أن دلائل الإيمان ظاهرة ، وأن الإسلام هو الدين الحق
وتذكر ضلالات أهل الكتاب واختلافهم في دينهم تحذيرا من الوقوع في مثل
غيّهم وضلالهم ،من قوله تعالى : (شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ
إِلاَّ هُوَ.. {18}) إلى قوله تعالى : ( ... وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ
مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ {25})



4- لما ذكر تعالى دلائل التوحيد وصحة دين الإسلام في الآيات أعقبه بذكر
البشائر التي تدل على قرب نصر الله للإسلام والمسلمين، وأمر من الله
لرسوله بالدعاء والابتهال لله تعالى أن يعز جند الحق وينصر دينه المبين ،
من قوله تعالى : (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ
مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء... {26}) إلى قوله تعالى :
(قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ
لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ {32})



5- بيّنت الآيات علو درجات الرسل وشرف مناصبهم ، فبدأت بآدم عليه السلام
ثم انتقلت إلى نوح ثم آل إبراهيم وآل عمران عليهم السلام ، وأعقبت ذلك
بذكر ثلاث قصص : قصة ولادة مريم ،وقصة ولادة يحيى ، وقصة ولادة عيسى عليهم
السلام ومعجزات عيسى الباهرة ، وكلها دلائل تدل على قدرة الله تعالى ، من
قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ
وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ {33}) إلى قوله تعالى : (فَإِن
تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ {63})



6- تدعو الآيات أهل الكتاب للتوحيد ، وتتحدث بعدها عن قبائح أهل الكتاب
وأوصاف اليهود وقبائحهم ، عندما حرفوا التوراة واستحلوا أموال الناس
بالباطل ، وجاء ضمن الرد إشارات وتقريعات لليهود وبيان لمصيرهم وعذاب الله
تعالى لهم ، وتحذير للمؤمنين من دسائسهم ، من قوله تعالى : (قُلْ يَا
أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ... {64}) إلى قوله تعالى : (وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن
تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم
بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {80})



7- ثم بينت بعثة الله تعالى للرسل الكرام لدعوة الناس إلى الحق ، وأن دعوة
الأنبياء كلها واحدة ، محذرة من الزيغ والانحراف عن دعوة الله مرغبة
بالتوبة والإنفاق في سبيل الله ،ثم انتقلت للحديث عن الطعام الذي أحل لبني
إسرائيل محذرة من افتراء الكذب على الله تعالى من قوله تعالى : (وَإِذْ
أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ .... {81}) إلى قوله تعالى :
(فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ
فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {94} ‏ )



8- دعت الآيات لاتباع دعوة إبراهيم عليه السلام وتحدثت عن بيت الله الحرام
ووجوب الحج إليه ، ثم جاء العتاب لأهل الكتاب لكفرهم وصدودهم عن الحق ،كما
دعت الآيات للاعتصام بحبل الله تعالى ، من قوله تعالى : (قُلْ صَدَقَ
اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ {95}) إلى قوله تعالى : (... وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا
حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ
لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {103})




9- دعت الآيات المؤمنين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وذكرت ما حلّ
باليهود بسبب بغيهم ، ونهت عن اتخاذ أعداء الدين أولياء من دون الله ، من
قوله تعالى : (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ.. {104}) إلى قوله تعالى : ( .. وَإِن
تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ
اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ {120})



10- تحدثت الآيات بعدها عن الغزوات ، وبالتحديد غزوة أحد ، وتضمنت الآيات
دعوة للمسارعة إلى مغفرة الله وجنة عرضها السماوات والأرض كما بينت صفات
المتقين ، من قوله تعالى : (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ
الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {121}‏)
إلى قوله تعالى : (هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ
لِّلْمُتَّقِينَ {138})



11- بينت الآيات أهمية الجهاد وأنه اختبار للمؤمنين ، داعية إياهم للقوة
وعدم الاستسلام والوهن ، محذرة إياهم من اتخاذ الكافرين أولياء مبينة مصير
الكافرين ، من قوله تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ
الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {139}) إلى قوله تعالى :
(وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ {151})



12- تابعت الآيات تتحدث عن غزوة أحد وما أصاب المؤمنين من غم ، وتلطف الله
تعالى بهم ، وشنّعت بالمنافقين الذين كان همهم هزيمة المسلمين وفضحتهم
وبينت أهدافهم ، وبينت أن النصر بيد الله تعالى وحده وأن الناس درجات عنده
على حسب أعمالهم ، من قوله تعالى : (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ
إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ
فِي الأَمْرِ ... {152}) إلى قوله تعالى : (هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ
واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ {163})



13- تحدثت الآيات عن امتنان الله تعالى على عباده ببعثة محمد صلى الله
عليه وسلم نبيا لهم ورسولا من أنفسهم ، وبينت أن المصائب هي اختبار
للإيمان في القلوب ليظهر المؤمن وتتكشف حقيقة المنافق ، ثم بينت مصير
المتقين وحالهم وسعادتهم في الجنة ، وعذاب الكافرين في النار ، من قوله
تعالى : (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ
رَسُولاً ... {164}) إلى قوله تعالى : (... وَلِلّهِ مِيرَاثُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {180}‏)



14- تحدثت عن دسائس اليهود ومؤامراتهم الخبيثة في محاربة الدعوة الإسلامية
وحذرت منهم ومن مكرهم ، من قوله تعالى : (لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ
الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ
مَا قَالُواْ.. {181}) إلى قوله تعالى : (وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَاللّهُ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {189})



15- ختمت بآيات التفكر والتدبر في ملكوت السماوات و الأرض وما فيهما من
إتقان و إبداع وعجائب و أسرار تدل على وجود الخالق الحكيم ، وقد ختمت بذكر
الجهاد و المجاهدين في تلك الوصية الفذة الجامعة التي بها يتحقق الخير
ويعظم النصر و يتم الفلاح و النجاح ، من قوله تعالى : ( وَلِلّهِ مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {189} إلى
قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ
وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {200}‏ ) .





صدق الله العظيم









سورة البقرة



Posted: 28 Jan 2010 02:52 AM PST

سورة البقرة




هي أطول سور
القرآن على الإطلاق وهي من السور التي تعنى بجانب التشريع ، وتعالج النظم
والقوانين التي يحتاجها المسلمون في حياتهم الاجتماعية ، ومن أهم أهدافها:
استخلاف الإنسان في الأرض .

1- تبدأ السورة بالحروف المقطعة (
الم ) تـنبيهاً على إعجاز القرآن الكريم ، وتحدياً للمشركين بأن يأتوا
بمثله ، وتتحدث عن صفات المؤمنين المتقين مقارنة إياها بصفات الكافرين
الجاحدين ،





من قوله تعالى :
(الم {1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2})
إلى قوله تعالى : (خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ
وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ {7})




2- ثم تتحدث
الآيات عن صفات المنافقين وبيان مدى زيغهم وضلالهم وبعدهم عن الحق عبر
أمثلة قرآنية متعددة ، من قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ
آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ {8}) إلى
قوله تعالى ( .. وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {20})





3- ويبين الله
تعالى في الآيات التي تليها الدلائل والبراهين التي تدل على قدرته
ووحدانيته ، ويبرز نعمة القرآن الكريم بأعجز بيان ،من قوله تعالى : ( يَا
أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ... {21} إلى قوله تعالى :
(وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {25})





4- يردّ تعالى
بعد ذلك في الآيات على شبهة الكفار في قولهم حول ذكره تعالى النمل والبعوض
وغيرها في القرآن الكريم ، وقولهم بأن ذلك لا يليق بكتاب سماوي ،فردّ
تعالى أنّ صغر الأشياء لا يقدح في فصاحة القرآن وإعجازه مادام يشتمل على
حكم بالغة وعظيمة ، ويمتنّ تعالى في الآيات على العباد بنعمة الخلق
والإيجاد ،من قوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ
مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا.. {26}) إلى قوله تعالى :
(...فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {29}‏)






5- يخبرنا الله
تعالى في الآيات التالية عن بدء خلق الإنسان ، وتشريف آدم عليه السلام
وتكريمه بجعله خليفة في الأرض ، ثم تذكر الآيات قصّة أمر الملائكة بالسجود
لآدم ، وامتناع إبليس عن السجود .

كما تعرض الآيات قصة نزول آدم عليه
السلام وزوجه من الجنة للاعتبار وأخذ العظة ، من قوله تعالى : ( وَإِذْ
قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً...
{30}) إلى قوله تعالى ( ... وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39})






6- تتـناول
السورة بعد ذلك الحديث بإسهاب عن أهل الكتاب ، و بوجه خاص بني إسرائيل (
اليهود ) ، لأنهم كانوا مجاورين للمسلمين في المدينة ،فتنبّه إلى مكرهم
وخبثهم وما تـنطوي عليه نفوسهم الشريرة من اللؤم والخبث والغدر و الخيانة
ونقض العهود و المواثيق ، فيما يقرب من جزء كامل وذلك لكشف خديعتهم ، من
قوله تعالى : (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي
أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي... {40} إلى قوله تعالى :
(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ
وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {141}‏

ويتضمن الحديث عن بني إسرائيل الموضوعات التالية :
أ) تبدأ الآيات بدعوة بني إسرائيل
إلى الإيمان بخاتم الأنبياء والرسل بأساليب وطرق مختلفة تتراوح بين
الملاطفة والتوبيخ ، من قوله تعالى : ((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ
نِعْمَتِيَ .. {40} ) إلى قوله تعالى (.. وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ
وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {48})


ب‌) تنـتقل
الآيات للحديث عن نعم الله تعالى على بني إسرائيل والتي تستدعي شكر الله
عليها ، كما تبين لهم ألوان طغيانهم وجحودهم وكفرهم بالله وعصيانهم ،من
قوله تعالى : (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ... {49}) إلى
قوله تعالى : ( ... فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ
السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ {59})



جـ) ثم تتحدث عن
معجزة السُّقيا كآية بارزة وظاهرة لسيدنا موسى عليه السلام ، وبيان كفر
بني إسرائيل وجحودهم رغم إتيانهم بالمعجزات والدلائل التي تدل على وجود
الله تعالى . كما تذكّرهم الآيات بما حل بالأمم السابقة من عذاب عقابا لهم
على كفرهم وعنادهم ، وذلك تحذيرا لهم كي لا يزيغوا عن الحق مثلهم ، من
قوله تعالى : (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب
بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ.. {60}) إلى قوله تعالى : (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
{66})



د) وتتطرق
الآيات من خلال الحديث عن بني إسرائيل لقصة : "البقرة " لتبين مدى جحودهم
وكفرهم بآيات الله تعالى ، وتشبّه قلوبهم بالحجارة بل بأنها أقسى من
الحجارة ، محذرة لهم بأن الله تعالى رقيب عليهم وسيحاسبهم ، من قوله تعالى
: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ
تَذْبَحُواْ بَقَرَةً... {67}) إلى قوله تعالى : ( .... وَإِنَّ مِنْهَا
لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا
تَعْمَلُونَ {74})



هـ) تذكّر
الآيات ببعض قبائح بني إسرائيل : من تحريفهم للكتب السماوية ونكرانهم
لعذاب الله تعالى ، وتبيّن أن النار مصيرهم وأن الجنة مصير المؤمنين ، من
قوله تعالى : (أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ
فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ.. {75})

إلى قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {82} )


و ) تتحدث
الآيات عن قبائح بني إسرائيل من نقضهم الميثاق ، واستباحتهم أموال الناس
بالباطل ، وإخراجهم إخوانهم في الدين من ديارهم ، ومقابلتهم النعم
بالإساءة ، وعبادتهم العجل ، وحرصهم على الحياة الدنيا ، ونبذهم كتب الله
تعالى ،من قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً... {83}‏)
إلى قوله تعالى : ( ... نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ
الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ
يَعْلَمُونَ {101})



ز) وتتحدث عن
اتباعهم كتب الشياطين والسحرة ونسبتها إلى سليمان عليه السلام وهو منها
بريء ، وتتحدث عن حسدهم للمسلمين وحقدهم عليهم وطعنهم في دين النصارى ، من
قوله تعالى : (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ
سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ... {102}) إلى قوله تعالى : ( ...
وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ
يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ
يُنصَرُونَ {123})

حـ) كما تتطرق الآيات لقصة إبراهيم
عليه السلام و مآثره وبنائه للبيت الحرام يعقبها توبيخ شديد للمخالفين
لملّته من اليهود ، من قوله تعالى : (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ
رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
إِمَاماً... {124} ) إلى قوله تعالى : (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا
مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ {134}‏)





7- ثم تتحدث
الآيات أن الدين الحق هو التمسك بالإسلام دين جميع الأنبياء والمرسلين ،
وتتحدث عن تحويل القبلة ومعاناة النبي صلى الله عليه وسلم الشديدة وحيرته
في هذا الموقف وردة فعل اليهود تجاه تحويلها ، وعن الابتلاءات التي قد
يبتلى فيها المؤمن في حياته ، من قوله تعالى : (وَقَالُواْ كُونُواْ
هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ... {135}... إلى قوله تعالى :
(وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {150} )




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سورتا آل عمران و البقرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تاجنة :: المنتدى الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: