منتديات تاجنة منتديات شاملة موجهة للجميع فمرحبا بكم
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة الاعراف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محفوظ
مدير


عدد المساهمات : 1500

مُساهمةموضوع: سورة الاعراف   الجمعة 29 يناير 2010, 11:30


سورة الاعراف






سورة الأعراف



هي أول سورة عرضت بالتفصيل قصص الأنبياء ، ومهمتها
تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله وتقرير البعث والجزاء وتقرير
الوحي والرسالة ، وتتناول السورة تاريخ البشرية منذ البداية مع آدم عليه
السلام إلى النهاية في يوم القيامة وذلك من خلال الصراع بين الخير والشر .




1- عرضت السورة الكريمة في بدايتها لمعجزة القرآن الكريم وقررت أن
هذا القرآن نعمة من الرحمن على الإنسانية جمعاء ، ثم أتبعت الآيات بالحديث
عن حال الأمم السابقة ،من قوله تعالى: (المص {1} كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ
فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى
لِلْمُؤْمِنِينَ {2} ) إلى قوله تعالى : (وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي
الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ
{10} )


2- وتحدثت الآيات عن بدء الخليقة وقصة آدم عليه السلام وذكر ما امتن به
الله تعالى على بني آدم وما أنعم به عليهم ، وجاء الأمر الإلهي لبني آدم
بالبعد عن الشيطان وفتنته واتباع طريق الله تعالى طريق الحق والخير ، من
قوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا
لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ
يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ {11}‏ ) إلى قوله تعالى : ( فَرِيقاً هَدَى
وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا
الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم
مُّهْتَدُونَ {30})


3- ثم أمر تعالى بأخذ الزينة والتجمل في المناسبات ، وعند إرادة الصلاة ،
ثم ذكر أحوال الآخرة وانقسام الناس إلى طوائف ( أهل الجنة ، أهل النار ،
وأهل الأعراف ) ومآل كل فريق من سعادة أو شقاء في الدار العدل والجزاء ،من
قوله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ {31}) إلى قوله تعالى : ( ... فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ
كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا
يَجْحَدُونَ {51})


4- ذكر تعالى بعدها أنه لا حجة لأحد بعدم الإيمان ، فقد أرسل الله الرسل
وأنزل الكتب لهداية البشرية ، ثم ذكر قصص بعض الأنبياء فبدأ بنوح عليه
السلام ثم أعقبه بذكر هود عليه السلام ، وذكر موقف المشركين من دعوة الرسل
الكرام ،من قوله تعالى : (وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ
عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {52}) إلى قوله
تعالى : ( .. فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا
وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ
مُؤْمِنِينَ {72})


5- ثم أعقب ذلك بذكر قصة صالح عليه السلام ، وموقف المعاندين للرسل الكرام
، من قوله تعالى : (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ
اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ.. {73}) إلى قوله
تعالى : (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ
رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ
النَّاصِحِينَ {79} )


6- وقصة لوط عليه السلام ، من قوله تعالى : (وَلُوطاً إِذْ قَالَ
لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ
مِّن الْعَالَمِينَ {80} ) إلى قوله تعالى : (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم
مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ {84})
7- وقصة شعيب عليه السلام ، من قوله تعالى : (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ
شُعَيْباً... {85}) إلى قوله تعالى : ( فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا
قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ
فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ {93})


8- ذكر بعد قصص الأنبياء سنته الإلهية في الانتقام ممن كذب أنبياءه ، وذلك
بالتدرج معهم بالبأساء والضراء ، ثم بالنعمة والرخاء ، ثم بالبطش بهم إن
لم يؤمنوا بالله وحده ، من قوله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ
مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ {94}) إلى قوله تعالى : (وَمَا وَجَدْنَا
لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
{102})


9- ثم أعقب ذلك بقصة موسى عليه السلام مع الطاغية فرعون وما فيها من عبر
وعظات ، من قوله تعالى : (ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى
بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ
كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ {103} ) إلى قوله تعالى : ( ..
قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي
الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ {129})


10- استطردت الآيات بعدها لتحكي قصة موسى عليه السلام مع فرعون وما فيها
من العبر ، وتحدثت عمّا حلّ بقوم فرعون من البلايا والنكبات ، وما ابتلاهم
الله به من قحط وجدب وطوفان وجراد وغير ذلك من المصائب نتيجة معصيتهم
وإصرارهم عليها ، ثم ذكرت أنواع النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل
ومن أعظمها إهلاك عدوهم وقطعهم البحر مع السلامة والأمان ، من قوله تعالى
: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن
الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ {130}) إلى قوله تعالى :
(وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ
قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ
مِنَ الْخَاسِرِينَ {149}‏)


11- ذكرت الآيات في الحديث عن بني إسرائيل قصة أصحاب القرية واعتداءهم يوم
السبت بالاصطياد فيه ، وكيف أن الله تعالى مسخهم قردة وفي ذلك عبرة
للمعتبرين ، من قوله تعالى : (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ
غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ .. {150})
إلى قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ
الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ {170})


12- تحدثت الآيات بعدها عن عاقبة بني إسرائيل نتيجة تمردهم وعصيانهم
باقتلاع جبل الطور ، وسحقهم به إن لم يعملوا بأحكام التوراة ، ثم ذكر
تعالى في الآيات مثلا لعلماء السوء في قصة الذي انسلخ عن آيات الله طمعاً
في حطام الدنيا وضرب له مثلاً بالكلب اللاهث في حالتي التعب والراحة وكفى
به مثلا لتصوير نفسية اليهود في تكالبهم على الدنيا وعبادتهم للمال ، من
قوله تعالى : (وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ .. {171}) إلى قوله تعالى : (مَن
يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ
يَعْمَهُونَ {186})


13- لما ذكر تعالى موقف المستهزئين من دعوة الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم ذكر هنا طرفاً من عنادهم واستهزائهم بسؤالهم الرسول صلى الله عليه
وسلم عن وقت قيام الساعة ، ثم ذكر الحجج والبراهين على بطلان عقيدة
المشركين في عبادتهم الأصنام ، وختم السورة ببيان عظمة شأن القرآن الكريم
ووجوب الاستماع والإنصات عند تلاوته ، من قوله تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ
عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ
رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ.. {187}) إلى قوله تعالى
: (إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ
وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ {206} {سجدة })
وهكذا ختمت السورة بالتوحيد كما بدأت بالتوحيد فكانت الدعوة إلى الإيمان بوحدانية الرب المعبود في البدء و الختام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سورة الاعراف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تاجنة :: المنتدى الإسلامي :: القرآن الكريم-
انتقل الى: